السيد علي الحسيني الميلاني

307

استخراج المرام من استقصاء الإفحام

وأخرجه مسلم في كتابه كذلك ( 1 ) . وكذا تجد هذا الحديث وما بمعناه في سائر الكتب ، كمسند أحمد ، وموطّأ مالك ، وفي السنن لأبي داود والنسائي ، وفي المصابيح والمشكاة وغيرها . . . وقد رواه صاحب ( جامع الأصول ) عن أكثرها حيث قال : « أبو قتادة : إنّ رسول الله كان يصلّي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ولأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس ، فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها . وفي رواية : رأيت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يؤم الناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه ، فإذا ركع وضعها وإذا رفع من السجود أعادها . أخرجه البخاري ومسلم . وأخرج الموطّأ وأبو داود والنسائي الأولى . وفي أخرى لأبي داود ومسلم : بينا نحن جلوس في المسجد إذ خرج علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع ، وأمّها زينب بنت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم - وهي صبيّة - على عنقه ، فصلّى رسول الله وهي على عاتقه ، يضعها إذا ركع ويعيدها إذا قام حتّى قضى صلاته ، يفعل ذلك بها . وفي أخرى له قال : بينا نحن ننتظر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في الظهر والعصر وقد دعاه بلال إلى الصلاة ، إذ خرج إلينا وأمامة بنت أبي العاص بنت بنته على عنقه ، فقام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في مصلاّه وقمنا خلفه ، وهي في مكانها الذي هي فيه . قال : فكبّر فكبّرنا ، حتّى إذا أراد رسول

--> ( 1 ) صحيح مسلم 1 : 385 / 543 ، كتاب المساجد ، الباب 9 .